الثلاثاء، يناير 16، 2007

ما خمدت

من دلّ ريح الشمال
على شراع النارْ
من زفّ أغنيتها للصّدى
و المزمارُ يعتلي هضبة القلب
......................
في الغربه تعدّى"*
.......
عمري راح في الغربه تعدّى
حتّى نموتْ
".............
أتعصف الريح على الموقد؟؟
يا أيتها النار
...........
أرسلي طيورك الأبابيل
تطهّر المدى
يا أيها الصدى
رجِّعْ ألحان الحساسين الصغيرة
......
يمّهْ وجّعتوها "*
ما تضربوش البنت
وجّعتوها يا امّيمتي
"......................
اِعزفي يا مجنونةََََ الأوتار
يا بنت المغاور الخائفة
يا أيتها الريح القادمة على مهل
في البرّيمهْ "*
......
شرقي و غربي ما يدومش ديمهْ
...............
للصبرْ ما باشي.....
نا صابرهْ و النار.
".........
جذ ْوتها خمدت
إلى الأبد
......
مقاطع من أغان تونسية*

أنا الجاني


حبل الريح يلتفّ بخطواتي
فطعم الملح... روتينْ
و طعم الجبن... روتينْ
و لون الزيت... روتينْ
و عطر الهيل والبنّ
خشْخاشٌ .....إلى حينْ
دعوني و اسكبوا الصمت في عزفي و في حبري
و في لغة المجانين
.دعوني و اسبقوا موتي إلى غزّة و جينين
و بئر السبع و القدس يا دمع النّبيّيــــن
حبل الريح يلتفّ بأنفاسي
فلـفـْح الهوى خانقْ
و حبّ الــثـّرى خانقْ
و طربوش أبي القاني
مشنوق ببغداد
و إني القاتل المقتول و الجاني
و إني الظالم البادي
أنا حرّفت أنهاراأرّختْ تاريخ ميلادي
أنا سرت على الدّرب
و ضيّعت إرث أولادي
أنا ما كنت أنا بلْ سايرْت أجدادي
ما غرّ الهوى إنْ أنا ضبُع
قد فرّطت في الضاد

الاثنين، نوفمبر 20، 2006

ابتعدْ حتى أرتّب بعدك وقتي



ابتعدْ حتى أرتّب بعدك وقتي
.. أعلّمَ العقربين لدغ الثواني
..أُعلّّم العمر كيف الحياة بدونك وهم
و كيف الزهور تهاجر عن عطرها
و يبقى اليمام بدونك فوق المرايا
شريدا
..ابتعدْ
.. أريد تَهجّي تفاصيل نفسي
..لوحدي
....لعلّي أُحدّق في بعض ما قدْ يحدّق فيّ
..قد أرى قطة شاردة
نجمة باردة
أو أرى قطعة من مساء حزين
..ابتعدْ قيْد سينْ
و لا تمتطي بحْر سوْف
..تنحَّ قليلا فقط
.. لا تُغادرْ
..فإنّني كم أودّ الإشاحة عن نورك بعض شيء
..إنني إذْ تكون معي
.. لا أرى
.. لا أحسّ و لا أشتهي
..إنني في الحضور
...بك أكتفي
.....
......حبيبي
.. أنا ما أردت بعادك
..لكن
..وددْتُ فقط لوْ أُربّي الدقائق
كيْ تستسيغ الضباب
كيْ تعزف في البعد لحن الحضور
و لحن العذاب
.....

لا تقل لي يا حياتي


يا حبيبي
يا أب الأبناءإني
مارد
طوفان عشق
مستحيل تارة
طورا مباح
ما أنا من تصمت إن هلّ الصباح
.........
إن ركبتَ البرّ بحثا عن طريقي
ربما في اليمّ كنتُ
بعض موج
أو أنا حبة طلّ فوق بتلات الزهور
ربما كنت الأريج و العطور
ربما غيما تراني
و تُمنّي الجدْب بالخصب الهَطول
ربما كنت تراني
مثلما أنت تشاء
ربما تحتاج دوما
أن تراني كالنساء
........
يا حبيبي
من تكن مثلي أنا
شارد فكري شَرود
ليس يكفيني الفضاء الشاسع الرحب المديد
هل تراني سوف أرضى بالقيود؟؟؟
أو ترى فيّ صفات للعبيد؟؟؟
........
لا تحاول يا حبيبي
أن تناجيني
من قواميس النساء
لا تقل لي يا حياتي
لا تقل أنت الفؤاد
و الحشا
قل فقط
ٍأنتِ كما أنت"
ليس مثلما
"آدم شاء

الاثنين، نوفمبر 13، 2006

جرجير .... هل للشعر طعم الفتنة؟؟؟


جرجير
....كيف تغازل هذي الرّوابي
والسهول
و التـّجاويف العتيقهْ
علنا؟؟؟
لم يعد يقوى الهواء على الهوى
..........
ثملت...عناقيد الدّوالي في الكروم
...فـُتنت هذي الجميلات
من بدْء السّليقهْ
جرجير
...كيف تغازل هذي الصخور و المباني
...و شارع الإسفلت الطويل
........يا للصّخور الموغلات في العلياء
من روم و بيزنط و بربر
خَدِرتْ و تناثرتْ
....حبا و شوقا
فإذا المكان يضيّع الخطوَ إلى نفس المكان
و إذا الزمان عقربان
عقرب في دمي"*
"عقرب في الثوان
........وحشة عند الأصيل
لفـّعت كل التفاصيل الدقيقة
جرجير
...هل للحب طعم الوحشة؟؟
هل للحب طعم اللعنة؟؟


البيت للشاعر حسن الكحلاوي*

الخميس، ديسمبر 01، 2005

زائرتي الليلية

قالت معذ ِّبتي ..عندما جاء المساء
.....
هات كأسا بنبض الشعر خافقة-

اِشرب و دعني أعتلي هامَ السماءْ
.....
ما النجم إن لم يكن عقدا بجيدي
و ما البدر و ما.....؟؟
اِشرب و دعني أزدان بالشّفق
..
و اُدنُ مني
غيمة خدّي
...
إن لامستـَه ثقـُلتْ
طوفانا من العبق
...
أخشى عليك قلت من الأرق-
فالشعر عندي لوعة و تأوّه
موت يعانقني
لا دوْرا من الورق
...
الحرف عندي حِرفة لم تـُهدني
يوما هُدًى
...
بل قادتني للغرق
...
والقافيهْ لم تقتفي للأمن دربا
لا ترتاح من قلق
...
.........
......
نامي ملء فؤادك
و اعصبي عينيك عن طرقي
.........
.....
هل أنت للأشعار عاشقة
أم جئتِ تقتصّين من .. عنقي؟؟؟

بوكيــــمون

حين يصير الحبّ
بوكيمونا..يغزو
القرن الواحد و العشرين
حين تصير
بيكاتشو...ذاتي
تنساب ..في دمي
أسطورتي أنت وجنوني
رحيلي في المحال
نصّبتُــك القاضي
...
فخلعتني
...
………
و أحلْتني هيكلا مذبوحا

السبت، نوفمبر 26، 2005

عاشقة فرعونية

راحلة أنا
و كل زادي
...
نقوش
جفـّت في الحلق
...
رتوش من العشق الفرعوني
ألهميني نفرتيتي
معاني
النسيان
....

الأحد، نوفمبر 06، 2005

هذيــان

داعب رمالك أنت
......
و دع لي عناء الحروف
....
نقر النقاط
....
دع لي هراء القوافيَ
حمّى القصيدة
دع لي الشجن
.................
غازلْ حرير الشموس
و مشّط شعورها
و دعني أمشّط دربا لناري
لاعب عروس البحار
و دع لي الأماني أعيش عليها
و أهذي
........
.........................
أنخر بيض الليالي
أرصعها بالسهر
...
........
تسافر في العمر
أنت
....
عليم بكل التجاويف
كل الخلايا
بكل مقر
تشيد الخيام
وتحتل فكري
و تشغل بالي
و أهذي
......
أناجيك، أهفو إليك
....
أغفو عليك
.......
و في الحلم أنت
تشيد النهاية
كي أستعيد النهار
و أبدأ في اللعبة
من جديد
و أهذي
........
ففي الحلم أهذي
......
و في النوم أهذي
.....
و في الموت أهذي
......
و في الصحو يهذي الجميع بقربي
وأهذي بصمت
...........................
يلح علي السؤال
أنمت ؟
أنمت ؟
أنمت ؟
و ما نمت
لكن خيالي
يجوب
ويسرق مني الجواب
فأهذي
...............
تلاعب حلمك
أنت
بعيدا
....
و أبقى أنا
في انتظار
....
تسافر تطوي المطايا
بفكري
وتشعل كل الشموع
بدربي
....
تغذي اصطباري
بقطعة سكر
....
أضمها دوما وأصنع تاجا
وعرشا و مجدا
و أبني قصورا
و أحيا شهورا
أصول و أحكم
.....
أبني و أهدم
....
أحيي و أقتل
.....
أجور و أعدل
.....
أغزو و أسبي
.....
و أفشل
حين تذوب بقلبيَ
قطعة سكر
فيفهم أمري
رجال القبيلة
و أردى قتيلة
لأن التي تتجاسر
بالحرف تقتل
و أن التي تتطاول
بالحلم تسبى
و تصلب
.....
بالشعر تشنق
و بالحرف تُحْرق
.....
ويبقى الرماد
بنعشي
فأحمل نعشي
بنفسي
.....
مئات السنين الطويلة
و أبحث عنك بأهداب عيني
مسامات جلدي
وما بين
ذرات روحي و بينيَ
حتى
.....
تؤبن قلبي القتيل
فيدفن
....
فقد عاش دهرا
يجوب و يسأل
و ما من مجيب
وما من خبر
....
وقد جاءك اليوم
يبغي لجثمانه أن يودّع
منك
بقول رفيق
فقد ملّ منك السكوت
و مل السفر
..........
و ترفض ذلك
.........
..........
.......
....
فأشكو بأمرك
لليل .....والنور
..........
و الحر ..........و القر
.........
كل الفصول
جل الكواكب
أشكو بأمرك
للطير ........و الزهر
.......
و الخصب .........و الجدب
........
كل الخلائق، كل البشر
........
و يُشهَد ضدكْ
...
بأنك قاس
و أنك ناس
و أنك كنت تجامل
كنت تماطل
.......
و أهديت شعري
حصارا
و شَعري انتحارا
و نوري ضجر
و أهديت عزة أمسي
انكسارا
و أهديت ليلي نهارا
و قلبي وعودا
و روحي شرودا
فبعدما كنت سيد نفسي
صرت مسودا
ووافيت غيري بحِلِّ
بنور و ظل
بغيم و سيل
وما فزت منك بغير
مطايا الرحيل
و أنيَ منك
حصدت الغرابه
حصدت الغياب
حصدت الأفول
و أهديت غيري
المطر
.....
و ما فزت منك
بغير نوايا سفر
.....
.....
...
..
و أذري رمادي
بأعلى القمم
يظل يجول طويلا
بكل دروبك
ميلا فميلا
.....
فيغزو مسامات جلدك
يبحر فيك
و يسكن منك الخلايا
فتكتب ألف قصيدة
و تجمع كل حروفي الشريدة
و كل النقاط
.....
و تبحث عن معنى شعري
بكل اللغات
و تبحر فيما مضى من ذكريات
.....
أجول بفكرك ثم
أعشّش
.....
و كل خلايايا فيك
خلايا رمادي
سوف تعرّش
.....
فتنطق باسمي
و تسأل عني
رمال الشواطئ
.....
نسيم الليالي
...
و عبق الزهر
....
و تهدي لنفسك
قطعة سكّر
...
لتفهم أكثر
بأن القناعة
طعمها سكر
.......
..
..
فتمتص منه
ركاما
و تلقي كلاما
و تنسى السكوت
و تسكن أعلى الجبال
و تهذي وتهذي و تهذي
....
......
...
..
سنينا طويلة
سنينا بطول انتظاري
بطول اصطباري
و تجمع كل رجال القبيلة
و كل النساء و كل الصغار
...
و تبدي الندامة
عاما فعاما
...
و تطلب من رفاتي الشفاعة
و تحفر قبري
عريضا ،عميقا ،طويلا
بعرض الأماني
و عمق الخيال
و طول الليالي
...
و تبقى بجانب قبري
تصلي صلاة الجماعة
وتتلو علي جميع السور
و تبحث في ذاتك عن
رماديَ
....
كل رمادي
...
تظل بجانب قبري
تؤبّن
تقول كلاما رفيقا
و تشعل ألف فتيلة
تضيء الطريق
تزين قبري
و تجلب لي عود ندّ
يعطر قبل الرحيل
بقايا فؤادي
...
و تبقى جواري
قليلا
...
لنهذي
....

الثلاثاء، أكتوبر 25، 2005

أرق

يا أرقي
....
يا دمعيَ المسطور
بالورق
أكلـّما مال الرأس
على الوساده
انتبهتَ مذعورا
تنفخ جمر الحرف
من تحت رماده
و ابتسمت في بلاده
.....
أيّ نوم تبتغين ؟؟؟ "
"أبدا ما حقــّق النوم السعاده
......

الاثنين، أكتوبر 10، 2005

سليـــــــــــل الضيــــــــــــاء

سليل الأهازيج و الأغنيات الجميلة
تراك انبثقت
شعاعا يشق
.....
ضياء القمر
.....
فأرديت مني الفؤاد قتيلا
و عالجْته بالغياب
عِذاب الترانيم دوما...تدثّرنا بالعَذاب
من الشوق كان الشقاء
و كان اللقاء شفيفا يغني
شرع الحب بيني و بينك"*
"مضيق يؤدي إلى الياسمين
.......................................................
أبا زيد إني أنا الجازية
أخضّب كفّ القصيدة في كل ليلة
و أنقعها
.....
غضة كالضياء
بنهر من الأقحوان
............................
..أبا زيد إني أنا الجُلنار
أهيء طيب الأماني
و أنقشها بخيوط الذهب
فبعضي رماد
و جلّي لهب
...........
ترجّل أبا زيد من صهوة المستحيل
فأنت المـــــــــــــــــــراد الّذي تنتشي من ضياه الحسان
......و أنت الّذي تمتطي صهوة للنسيم العليل
.............................
سليل الصباح النديْ
تُراك انبثقت
بليل الحكايا
رشيقا تداعب خدّ القمر
............................
أبا زيد أنت المريـــــــــــد
"و الّي يحكم نرضى بيه"*
سلام علينا
........سلام على العالمين
لتبقى الترانيم أحلى
كنور الهلال الخجول
............
أأنت ؟
أم الفلّ كان يقول؟
أأنت؟
أم الحلم عذب يجول؟
أأنت؟
أم التّيه تاه من الوجد
صار يميل؟
أأنت؟
أم الإشتياق
لأطلال ماض أفول تغنّــــى؟
............
حرام عليك الهوىيا فؤادي المعنّـــى
تـــــــــأنّ
......أفي كل يوم قصيدة؟
و في كل حين جراح جديدة؟
...........
حرام عليك اعتناق التمني
و في القلب سور حصين يغني
"البارح كانْ عمري عشرينْ"**
و كان اليمام يغادر كفّ السماء
.....و كان الصنوبرْ نديّا نديّا
و عطر القرنفل حين مررت
توغّل في مسامّ الغسقْ
.........
سلام علينا
سلام على الأقحوان
هو الحب أم دعوة للضّياعْ
ترانا احترقنا
و صار المدىنقطة للأرقْ
.........
هو الوقت أم لعنة الغابرين
ترانا استفقنا
و نام في قلبنا الياسمين
..........
هو الموت أم دعوة للرحيل
شاطئ للنّجاة
...جذوة للحبق
مقطع من أغنية تونسية*
مقطع من أغنية جزائرية**

الجمعة، سبتمبر 09، 2005

عتاب المحبين دواء

وا حرّ قلبك ليلى ... و الديار بعيدة
أنّى لقيس أن يدركه الخبرُ
...
خمر القوافي قيس يجرّعنا
و ليس يستعصي على قيسنا شعرُ
أبحر شعر هذا الذي ترتله
أم بحر من الجمر
......
.....
ما ليلى على قيس بعاتبة .....لكنه القدر
أن تحيا
معلّقة
من فوقها الشعر أم من تحتها القبر

خصــب

تسافر في رسغي
تمشّط أناملي
تبذرها حَبّا
...
تغمرها حٌبّا
...
واحة ياسمين
..
تنثرها
بين تعاريج كفّي
تخضرّ الفيافي
..
تمطر القارّات الخمس
نهرع جميعا
إلى الخلاء
لنصلّي
صلاة ...شكر للّـــــــــــه
على
هذا الخصــــــــــــــــــــب
..

الخميس، سبتمبر 08، 2005

احتــــــــــراق

أيّ حلم أنت
يا بئر العرائس..؟؟
أيّ وهم قد تجلّى
ذات أفق سرمديّ
ذات شوق ضم ّشوقا
.....
فتلاقى التّائهان
....يا عذارى الأندلس....
أيّ عطر ساقكنّ
نحو أعماق دروبي
أيّ موج غاسق
....
هزّ كياني
فرماني
نجمة بين النّجوم
...
كيف باح السّحر
هاتيك..الأماسي؟
كيف مار الجبلان؟
يرجف البركان
تهتزّ الدّنى
قاص و داني
...
كيف صار الشّعر
...
همسا
و الثّواني
...
شاقها ضمّ الثّواني
..............يا زماني.............
كيف ترنو
نحو
..
بيّاع الطّلاسم؟
كيف يشقيك
التّنائي ...و التّداني؟
....
أ تراني
...
أعتلي طود الهوى
كيما أ قاسم
قلبيَ المشتاق
..
نسمات اللّظى
و الفصل آفلْ؟؟
...
...
فائر موج
دمـــــــــــــــــــــــــــــي
أشتهي حمّى الحريق
...
همسات الحلم
..
أذوت جسدي
ألهبت كلّ الخلايا
...
أربكت وقع خطايا
و طريقي
.......
هزّني ما هزّني؟
أيّ موج هزّني؟
أيّ سرّ مخمليّ
عتّق هذي الأنامل
قوّض أسوار بابل
شفّني ما شفّني
أيّ حلم
..
من أهازيج الهنود الحمر
باللّهيب لفّني
.......
شاقني ما شاقني؟
ذات وهم ...شاقني مدّ
و جزر
....
عقرب السّاعة دارت
.......
...
أمرها أرّقني
......
......

أنامــــــــــل

شمعات خمس
بتلات خمس
قارّات خمس
تنفرج
يغوص الذّقن
في الحيرة
و يصطبر
من العام الّذي يأتي
و لا يأتي
إلى الأمس
كشلاّل من المسك

يناجي القلب
....
بالهمس
فينصهر
Ajouter une légende
....
يرشّ الكون بالورد
و ينساب
على الخدّ
بساطا
عبقه النّارنج
و النّدّ
و يمتدّ
فلا نقوى

على ردّ الّذي
....................
قـُضي
أ بين القلب و الودّ
و الأحلام
.......
منتجع؟؟
........
أ يا كفّا يحاورني
يساورني...بأن أبحر
و .......يتركني
.....
أعاني لوثة الطّوفان
..
الأعماق تجذبني
و تسحبني
و لا
ُتنقل من صغري
فنون الموج
....
يجرفني
يقوّضها
مجاديفي
..........
و .....تلتئم
على
سفك الهوى
منّي
فتجتمع
أرى الخنصر
ينادي البنصر
الوسطى
و ذا الإبهام
و السّبّابة
المعبر
........
إلى وجعي
.....
تراءى الخال
يا مرسى
...
عذاباتي
و .........أوهامي
أيا خال
....
لجّ بي الشّوق
..
التّرحال أرهقني
...
أنا عطشى
ألا ارويني
....
......
......
......
بسطت الكفّ
للنّبع
و التّسنيم
...
يغريني
أيا زبدا
...
ما أرويتني أبدا
بل لقّنتني
...
ظمئي
.

بدران في سمائي

إلى متى تسير و تدور؟؟...تائها
لم تلق مرسى..مثل قلبي الكسير
..
شاردا بين النّجوم ....حتّى تنسى
.. !
أم تراك تعشق التّرحال ..لا تروم مستقرّا
....
إلى متى و أنت للعشّاق ملهم
..
و أنت منهم....يشكون نارا حرّى
و أنت كاتم أشواقك... و نارك سعير
..
يا سيّد الأسرار .. .. قل لي سرّك
كم تشهد في اللّيل من حكايا
.
و كم تناجى العاشقون تحت نورك
!
و أنت فيك بورك...كتوم لا تبوح... لا تقول
.
تسير في سكوت في خشوع
هلاّ مررت من دياره...من تلكم الرّبوع؟؟
كن مشفقا... أجبني
فالعطر في دياره...و النّور في دياره
.. ..
بدران أنتما إذا التقيتما
..
زلزلتما الدّنى
...
أحرقتما فؤادي الموجوع
...
يا للزّمان قد رماني
...
بالهوى
ذا قمر في كبد سمائه استوى
و بدري الوضّاء
...
في فؤادي مقرّه
وسرّه...مخبوء لا يشيع
..
و طيبه يضوع
لم يكفه فؤادي فارتأى
...
يا خير ما ارتأى
.. ..
يا نعم ما أراد و اشتهى
أن أرحل أنا
.. .. ..
و يبقى بدري
بين الفكر و الضّلوع
....
رأيت يا قمر ....شهدت يا قمر
...
...........
كم عاشق حكى لك ....عن فؤاده المعنّى
و أنت رغم ذلك.. سمعته
و ظلّ سرّه دفينا في خيالك
....
ما بالك رصين تتهادى
..
و اللّطف من خصالك
ذكّرتني ببدري الّذي
..
استقيْتَ
من جماله...جمالك
و الّذي أخذت من طباعه
....
طباعك
فزاد مثلك ابتعادا
.
...........
........
....
بوصله نعلّل فننسى ما نعاني من حريق
و نفرش الطّريق
ِِبالآس و النّسرين ....وشقائق النّعمان
و يبقى وصله لنا ...كالحلم
من بعده نفيق
..
من بعده نعاني
...............
ما بالك تزور و تغيب ترينا نورك الحبيب
فمرّة هلال و مرّة....قمر
و مرّة يغيب عنّا ..سحرك الأغرّ
و سحرك في الشّهر يكتمل
في الشّهر..مرّة..فقط
لكنّ بدري شهوره استوت
..
في الحسن
و النور في اطّراد
....
....
فينوس من جماله
..
شكت
و من غيابه بكت
....
و ليس عذره إن غاب
..
أنّ نوره ....ذوى
أو أنّ جذوة غرامنا و شوقنا
له انطفت
بل إنّه يزيد في الدّلال
و الظّنّ .. ..أنّ من يغبّ
عن محبّه....يزيد ناره اشتعال
تدلّل ..يا ..أميرنا
يروقنا الدّلال
....

سؤال بغير جواب

و ماذا
بعد نقاط الحروف
........
و بعد الحروف
.....
و بعد القصيده
و بعد غناء المغنّي؟؟؟
...
أفي كلّ يوم
...
و في كلّ حين
جراح جديدة؟؟؟
...
فأفجَع فيك
إذا غبت عنّي
و أفجع فيّ
إذا حطّ رحلك قربي
...
.......
و ماذا بعد الكلام
....
و قد قيل كلّ الكلام
....
ملّني الحرف
ملّ هموم الكتابة
و قد جفّ حبر دواتي
فخطّت عيوني بدمعي
....
و غنّى المغنّي
...
بلحن حزين
كأحلام عمري
و عمري عنيد و إنّي.... عنيدة
.....
و صلب كما الصّخر... رأسي
.....
أعاند نفسي
...
أعاند ضعفي
...
أعاند وجع القصيد
فهل تدري أن ّ القصيدة
...
موتي ...و أنّ الحروف
احتضاري
....
و أنّ التّقارب فيه دماري
فأبقى بعيدة
....
أحنّ ...أغنّي
...
و أهتف أنّي
أريد نجومك... تاجا
.....
و أنّي
..
وددت لو أنّ القمر
يجاور أهداب عيني
يسطّر للشّوق ..دربا
يعانق دربي
و أعرف أنّي أداعب
نارا
...
هشيما
ستذري...حطامي
وأنّي ألامس رمسي
بنفســــــــــــي
....
و أمضي
أهشّ جنائز عمري أمامي
......
فرغم ما بيننا من جبال
و ...ما بيننا من ...محال
و رغم الدّروب الّتي
...
لا تؤدّي
لبرّ أمان....تماديت.....أبحر
....
دون قيود
دون ....سؤال يمرّ
ببالي
........
...............
...............

نحو النّهاية

هيّا
...
نتجاذب أطراف النّسيان
نيسان..يحتضر
ْبتلاته أفِلت
...
نجماته صبِئت
عطر النّدى
أسن
هيّا
نبحر في دروب الفجيعة
.........
سريعة
طرقات الزّمن
على
عقرب اللّحظات الفارّة
.....
مقبورة
من البدء أحلامنا
مشطور
كيان الفرح
الموهوم
"سافر تجد عوضا عمّن تفارقهم"
.......
نيسان يحتضر
...
على
أعتابه الفلّ
و النّسرين
..
و الآس
فراشة
تفتّش لها
عن ...لون
......
على أعتابه
طير القطا
...
يذرف الزّفرات
الأخيرة
يعزف
لحن
النّهاية

موجتان

في الطائرة
و هي عن يمينك جالسة
مالت عليك قليلا
أمسكت يدك هامسة
"أخاف دوار السفر"
هرعتَ إليها
بكل حنو
و حب
و أسكنت بين الضلوع يديها
أليست أميرتك النائمة؟
.. . . .. . . .. . . .. . . .
وتنسى تماما تماما
نقطة حائرة
. . .
عن عيون الكل
.. .. .. ..
مستترة
تشكو دوارك أنت
لكنها
.. .. ..
صامتة
.

دموع أرجوانيّة

يحترق البرق
في شفة ..امرأة
تسبح في الغمام
تفكّ ضفائرها
...
في القطب الشّمالي
تطرّز الثّلج بالحلم
الّذي لن يجيء
و لا تبالي
تطوّق الوهم الّذي
ألهب خصرها
تظلّ تخاتل بسمة
...
هاجرت
مع طيور السّنونو
و ضلّت طريق الرّجوع
وجع
يربك كريّات الأكسيجين
ينغرس
في الشّرايين
...
على مرأى
من الزّمن...المتعب
مهيض
جناح امرأة
تشعّبت الثّنايا
...
نحو فرحها
مزروعة بالأوهام
.
.
حقولها
امرأة
يحترق البرق
..
بين شفتيها
تطرّز الثّلج
لعابري السّبيل
.......
صقيع دجمبر
...
بطول نهر الفولقا
النّجوم
ضيّعت أفلاكها
أجهضت
شعاع الرّوح
......
امرأة
تتسلّق جدار الصّمت
تنخر
قبور الموتى
تعانق الدّيدان
أو ما تبقّى
تبحث
عن حلمها الموءود
قبل الولادة
امرأة
..
تغزل لهيب النّار
..
طوّافة حول المحال
..
دون هوادة
...
ترتدي القمر برقعا
..
تتجلّى
عروسا
...
ضفائرها
...
من شعاع الشّمس
أنفاسها
أجراسها ترنّ
...
الفضاء بلا ذكرى
و الزّمن
...
مطبوع باللاّمبالاة
......